محرز يهدد أحلام بطل العالم

الجزائري رياض محرز خلال مواجهة هولندا التجريبية، الأربعاء (رويترز)
باريس ـ الفرنسية 2026.06.04 | 03:22 pm

يصل حامل اللقب منتخب الأرجنتين الأول لكرة القدم إلى كأس العالم وهو يطمح لأن يصبح أول فريق منذ أكثر من نصف قرن ينجح في الدفاع عن لقبه.
ولم يحرز كأس العالم مرتين متتاليتين سوى منتخبين فقط، إيطاليا في 1934 و1938، والبرازيل في 1958 و1962، ما يبرز صعوبة المهمة التي تنتظر ليونيل ميسي ورفاقه.
ومع أن التاريخ يوحي بأن الحظوظ ليست في صالح بطل 2022، فإن هناك ما يدعو للاعتقاد بأن الأرجنتين قادرة أكثر من غيرها على إنجاز هذا التحدي النادر.
وقد حافظ المدرب ليونيل سكالوني على العمود الفقري للتشكيلة التي قادت الأرجنتين إلى اللقب في قطر، مع ترجيح عودة ميسي «38 عامًا» لقيادة المنتخب قائدًا في ما سيكون ظهوره السادس القياسي في كأس العالم.
واجتاز منتخب «التانجو» تصفيات أمريكا الجنوبية بسهولة، حيث خسر أربع مباريات فقط من أصل 18، وأنهى المشوار في الصدارة بفارق تسع نقاط عن الإكوادور الثانية.
ومن المرجح أن يكون هذا السجل كافيًا لتأهلهم بسلاسة من المجموعة العاشرة التي تضم الجزائر والنمسا والأردن.
غير أن الاختبار الحقيقي سيأتي في الأدوار المتقدمة عندما تصطدم الأرجنتين بمنتخبات أوروبية من الصف الأول.
ويفتتح رجال سكالوني مشوارهم بمواجهة الجزائر في كانساس سيتي في 16 يونيو، علمًا بأنهم لم يخوضوا أي مباراة واحدة أمام منتخب أوروبي كبير منذ فوزهم على فرنسا في نهائي 2022.



محرز يقود الجزائر
قد يأتي التهديد الأكبر للأرجنتين في المجموعة العاشرة من الجزائر، التي تعود إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ نهائيات 2014 في البرازيل، حين بلغت الدور ثمن النهائي قبل أن تخرج على يد بلجيكا. حققت الجزائر الأربعاء فوزًا صادمًا على هولندا في روتردام 1ـ0 في مباراة تجريبية استعدادية للمونديال.
وتجاوز الجزائريون التصفيات الإفريقية بسهولة، بعدما تصدروا مجموعتهم وأنهوها بفارق سبع نقاط عن أوغندا.
وسيقود المنتخب الجزائري المخضرم رياض محرز، النجم السابق لمانشستر سيتي الإنجليزي والأهلي السعودي راهنًا، فيما يشكل مهاجم فولفسبورج الألماني السريع والمهاري محمد الأمين عمورة مصدر الخطر التهديفي.
كما تمنح مباريات الدور الأول الجزائر فرصة لتصفية حساب قديم مع منافستها في المجموعة النمسا، بعد 44 عامًا على مواجهة المنتخبين في دور المجموعات بمونديال 1982 في إسبانيا.
فقد فازت الجزائر آنذاك على ألمانيا الغربية وتشيلي، لكنها أقصيت بعدما تغلبت ألمانيا الغربية على النمسا 1ـ0 في نتيجة خدمَت المنتخبين الأوروبيين وأهلتهما معًا إلى الدور الثاني.
وأُطلق على تلك المباراة اسم «فضيحة خيخون»، ما دفع الاتحاد الدولي «فيفا» لاحقًا إلى اعتماد إقامة جميع مباريات الجولة الأخيرة من دور المجموعات في التوقيت نفسه.
أما النمسا، التي يشرف على تدريبها المخضرم الألماني رالف رانجنيك ويقودها لاعب ريال مدريد دافيد ألابا، فتعود إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ 1998 بعد أن تأهلت مباشرة متقدمة على البوسنة والهرسك.
ويُكمل المنتخب الأردني المجموعة، مسجلًا ظهوره الأول على الإطلاق في كأس العالم بعد أن حل ثانيًا خلف كوريا الجنوبية في التصفيات الآسيوية.
يعوّل فريق المدرب المغربي جمال السلامي على الجناح موسى التعمري المحترف في رين الفرنسي، بيد أنه يفتقد المهاجم الآخر يزن النعيمات الذي تعرض لإصابة قوية في ركبته خلال كأس العرب في الدوحة.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News